السيد هاشم البحراني

247

مدينة المعاجز

إلى أبي عبد الله - عليه السلام - فبعث إليه ، فقام حتى دخل ، فلما بصر به وبهم وقد استعدوا له رفع يده إلى السماء ، ثم تكلم بكلام بعضه جهرا وبعضه خفيا ، ثم قال : ويلكم أنا الذي أبطلت سحر آبائكم أيام موسى ، وأنا الذي أبطل سحركم ، ثم نادى يرفع صوته قسورة ! فوثب كل واحد منهم على صاحبه فافترسه في مكانه ، ووقع أبو جعفر المنصور عن سريره وهو يقول : يا أبا عبد الله أقلني ، فوالله لا عدت إلى مثلها أبدا ، فقال : قد أقلتك ، قال : فرد السباع كما كانت ، قال : هيهات إن رد عصا موسى فستعود السباع . ( 1 ) الرابع العشرون الجزوران اللتان صورتا ونحرهما رسول المنصور حين أمر المنصور بقتله - عليه السلام - وقتل ابنه إسماعيل 1609 / 39 - الراوندي : إن أبا خديجة روى عن رجل من كندة ، وكان سياف بني العباس قال : ( لما ) ( 2 ) جاء أبو الدوانيق بأبي عبد الله - عليه السلام - وإسماعيل ، أمر بقتلهما وهما محبوسان في بيت ، فأتى - عليه اللعنة - إلى أبي عبد الله - عليه السلام - ليلا ، فأخرجه وضربه بسيفه حتى قتله ، ثم أخذ إسماعيل ليقتله فقاتله ساعة ، ثم قتله ، ثم جاء إليه فقال ( له ) ( 3 ) : ما

--> ( 1 ) دلائل الإمامة : 144 ، الاختصاص : 246 - 247 . ( 2 ) من المصدر والبحار . ( 3 ) ليس في المصدر والبحار .